السبت، 6 مايو 2023

القرويات أصْل أصالة المغربيات

 

القرويات أصْل أصالة المغربيات

فاس : مصطفى منيغ

خير لهنَّ تلك القَرَوِيات ،  البقاء حيث تَعوَّدن تضييع الوقت بالصبر مجَّاناً  على تحمُّل الشديد من المعاناة ، بين رغبات الرِّجال وتربية الأولاد ومراعاة الأليف من الحيوانات ، على التسكُّعِ في المدن كبيرة أو صغيرة كانت بين المعروفة من الطرقات ، حيث الصنف الخَشن يتصيد فرائس بشرية يزداد نأيه بها عن أخلاق بالكاد لها باقيات ، في جو اعتلاه الاختناق بسبب انفلات أمن مجتمعي زرعت فتنه سياسة حكومات ، ما همَّها مِن تَحَمُّلِ المسؤولية غير قضاء مهام ولايات ، ارتبطت قَصُرَت أم امتدَّت بسلسلة من الويلات ، أبسطها كثير من وضعيات ، تركت امرأة ريفية عفيفة طول الأوقات ، تنزح لتجريب حظَّها سباحة في نهر الذئاب عساها تعود مُحمَّلة بما تتباهى به من كمليات ، ولو حصلت عليها ببيع الشرف في سوق رواده مِن شياطين اللذة المُحرَّمة المختومة بألعن اللعنات . صراحة القرية المغربية أصبحت أكثر عرضة لكثير من الموبقات ، ولن تكون هناك حلول من غير الإقرار بالمسبِّبات ، والاعتراف الواضح البيِّن أن البعض تجاوز الحدود في التعامل مع مثل القضايا المصيرية بتحويل مقتضيات ، عن وجهة إبلاغ أسس التنمية في العالم القروي ولو للأدنى من المتطلبات ، حيث الأمر ليس بالهيِّن ما دام يُمثِّل الحفاظ الحقيقي على هوية هذا الشعب في جزء غير قليل منه حاجاته أصبحت مُهدَّدة في الصَّميم إذ الأصل في المغرب عالمه القروي بالذَّات .

الإحساس بالذنب تجَمَّد في مشاعر واضعي إستراتيجية المسيرة الجماعية لأمةٍ لها من أجل النَّجاح في المجال القروي كل المقومات ، حتى عامل الإدراك لتعويض أي جزء او الكل دفعة واحدة أصبح من سابع المستحيلات ، لامتزاجه دوماً وفي كل المراحل المُعاشة بقلَّة الإمكانات ، عِلماً أن عقوداً مرَّت لم يُسمَع خلالها سوي إصلاح أحوال استقرار القرويين فوق أرض بتوفير أولويات ، الرفع من اهتمام الدولة بواسطة الحكومة بإبداع برامج تنتج مشاريع تُقام على سطحها ما له علاقة بالفلاحة من صناعات ، لكن الواقع يصطدم بحقيقة مُرَّة تبتدئ بلا حياة لمن تنادي وتتوسَّط بإهمالٍ مقصود وإقحام المزارعين البسطاء في مؤامرة الديون المصرفيَّة المؤدية إلى إسكان العديد منهم في أظلم الزنزانات . وتنتهي بمهازل إنسانية تجسَّدت في مسرح اسبانيا وهي تستقبل الآلاف من النساء القرويات في مجملهن بالعمل في حقول توت الأرض وهُنَّ عن بيئتهن الشريفة بعيدات ، ضاربة بالنخوة الوطنية عبر التَّيه قاصدة المس بالأعراف الإسلامية في العمق واسترخاص القيم  الرفيعة لاقتناء مرحلة سِلَعُها بضع منبطحات.

العبرة درس ملقَّنٌ من طرف الحياة في مرورنا بها على أحداث ، قد نساهم في صُنعِها أو القَدَر مَنْ يضعها حيالنا لنتدبَّر في إطار الممنوح لنا من سبيل لاختيارات ، فنصيب الهدف بمحض إرادتنا أو نحصد على إثرها المزيد من الإخفاقات ، لم أكن ساعتها في مواجهة من أي نوعٍ مع ذاك العامل "المحافظ " الذي جمعتنا وسطها مدينة العرائش مستفيدة (كما كانت تأمل) من نفوذه الوظيفي لإصلاح ما عمَّه الفساد داخلها وتطالبني كرجل إعلام بالدِّفاع عن رغبتها هذه بكل ما تتيحه لي مِن معلومات ، تصرخ بما لا يقال خالياً من الدلائل والبراهين وصادق الشهادات ، حيث بدا الزحف الاسباني على عقلية القرويين وبخاصة المستقرِّين في دواوير "العوامرة" التي كنتُ السبَّاق لأطلق عليها لقب " كويت" المغرب  بما تُحقِّقه في الميدان الزراعي من استثمارات ، ففي لقاء مباشر مع نفس العامل (المحافظ) السيد مولودي بوسيف وبنبرة صارمة تخلَّلتها غير المألوف على سماعها من كلمات ، تؤدي دور الغاضب ممَّا يحدث بمباركة الصمت السلبي من طرف أعلى سلطة للدولة في إقليم العرائش الممثلة في شخصه التارك بعض الدخلاء الإسبان يستولون على أراضى القرويين إما اقتناءاً باثمنة بخسة أو كِراءاً على امتداد الأطول مِن الطويل بغير المنصفة من الاتفاقيات ، قد يكون الخطر الداهم محدد مستقبلا ليصبح القروي على إثره مجرد مستخدم فاقد للحقوق فوق أرض كانت له ففرط فيها في لحظة بئيسة من اللحظات ، تعود عليه بفتح المجال لاستعمار جديد قد يحول المنطقة الى مكسب بين يديّ الطغاة . هناك شعرت أن مولودي بوسيف مُقيَّد بإتباع موقف يخلِّصه من تأجيج أزمات ، فأجابني بما تعجَّبتُ له بكونه سيتصرَّف معي وكأنه لم يسمع من حديثي معه أي شيء بل الأمر تعلَّق فقط بتبادل التحيات . (للمقال صِلة).

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

aladalamm@yahoo.fr

القرويات أصْل أصالة المغربيات

https://www.sotaliraq.com/2023/05/06/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA

2

https://en-gb.facebook.com/sudaneseonline/

3

https://sudaneseonline.com/board/505/msg/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d9%92%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-1683337646.html

4

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=791957

5

https://www.ahewar.org/m.asp?i=7911

6

https://www.c-we.org/ar/show.art.asp?aid=791957

7

https://sa24.co/show16238199.html

8

http://www.sanaanews.net/news-90478.htm

9

https://nedaelwatan.blogspot.com/2023/05/blog-post_49.html

10

https://al3omk.com/839973.html

11

https://almajd.net/2023/05/06/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA/

12

https://iraqakhbar.com/3948015

13

https://akhbaar.org/home/2023/5/300750.html

14

https://al3omk.com/contributeur/190.html

15

https://www.c-we.org/ar/art.asp?cid=151&serchtext=%E3%D5%D8%DD%EC+%E3%E4%ED%DB

16

https://www.adenobserver.com/read-news/79109/

17

http://www.tellskuf.com/index.php/mq/108960-yr061.html

18

https://www.amad.ps/ar/post/500215

19

https://assafir.ma/305081.html

20

https://yemennownews.com/details/2186434

21

https://pressbee.net/show6213037.html?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5-%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA

22

https://sotkurdistan.net/2023/05/06/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D8%B5%D8%B7/

23

https://sahafatak.net/show3898221.html

24

https://zagotapress.blogspot.com/2023/05/blog-post_6.html

25

https://belksiripress.blogspot.com/2023/05/blog-post_6.html

26

https://s-a-algharb.blogspot.com/2023/05/blog-post_6.html

27

https://fluxpress.net/opinion/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

28

https://mawsuea.net/1092314/

29

https://www.alfaraena.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d9%92%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d8%b5/

30

https://jisrattawasol.ma/archives/88573

31

https://elarabielyoum.com/show777724

32

https://laracheinfo.com/1298597.html

33

https://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=791957

34

https://sahifaplus.ma/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d9%92%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa/

35

https://sa24.co/article/16238199/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5-%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA.html

36

https://web.facebook.com/laracheinfo/?locale=ar_AR&_rdc=1&_rdr

37

https://www.c4wr.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b5%d9%92%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85/

38

https://www.raialyoum.com/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8/

39

https://al3omk.com/contributeur/190.html

40

https://elzaman.wordpress.com/2023/05/07/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92/

41

https://bayanemarrakech.com/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA/

42

https://twitter.com/raialyoum1/with_replies?lang=ar-x-fm

43

 

https://www.beiruttimes.com/article/31448

44

http://www.amgadalarab.com/?todo=view&cat=22&id=00051295

45

https://wah21.news/articles/3207

46

https://alwakai3e.almaghribya.com/

47

http://www.alnoor.se/article.asp?id=390008

48

https://www.azilal24.com/news23281.html

49

https://web.facebook.com/azilalinformations/?_rdc=1&_rdr

50

http://www.scopresse.com/national/13927.html

51

https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2023/05/08/552317.html

52

https://www.sudanpost.info/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%92%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA/

53

https://basrayatha.com/?p=25740

54


الخميس، 4 مايو 2023

قرية " زَكُّوطَة " للعراقة محطة

قرية " زَكُّوطَة " للعراقة محطة

تطوان : مصطفى منيغ

للمغرب جاذبية مُثْلَى ، تختزِل كلّ عريقة فٌضْلَى ، رِبحاً لتلخيص الملخَّص الأدنَى بما هو كقيمةٍ مُضافةٍ أَعْلَى ، جاذبية تُغْرِي عن قُوًّةٍ بصدقٍ لمن بعشق الجمال ابْتُلِيَ وفي قصده الدفين منه بالثَّمين النفيس أبْلَى ، ليقضى زمناً لابساً الأنيق وكل حين لشعر رأسه فَلَى ، تيك ميزة مباركة عن المدن الكبرى أَنْأَى اقتناؤها من أيّ غلاء أَغْلَى  ، ومذاقها المَكنون في النفوس الطيبة من أي حلاوة أَحْلَى ، وامتزاج حسِّي لا خلاص منه يربط المكان بالإنسان مهما الأخير من حيث بدأ سَلَى ، فلا يفطن من مؤامرة النسيان إلا  برغبة الرجوع لأصله الأصيل مزروعة بقدرة الإحساس الذي عن مهامه لا يَتَخَلى ، يجرّ المجرور عن طيب خاطرٍ لما تهيَّأ له داخل بيئة تربَّى بين أحضانها لصيقاً بمعالمها مهما بدت فارغة من عَمار أو جدار طموح مشروع لرأسه وسطه قَلَى . إنها واحدة من قرى المملكة المغربية يشعر داخلها مَن يشعر (حقيقة) أنه مغربي الجذور  مهما اختزن فكره من قناعات خارجية ببعض مواقف تحاول أن تدور لها قطعاً لا يتبالَى ،  تصطدم بواحدة من قيم تربية بها فخور على ذكر الشهادة الحق إئْتَلَى ، مهما عارضَ (سياسياً) مَن عارض أكان المُعارَض ذاك الزعيم الحزبي  المغمور  أم المٌعلِن عن ذاته آخذاً الفشل الذريع لتوقيت بين الولايات التشريعية محصور حتماً يتجَلَّى ، صلاحيته فيما يقدِّم لا ما يحرز لنفسه من منافع تؤخِّره ليصبح مثل ذاك المجرور  لزنزانة مظلمة الغضب عليه داخلها يثور والندم من عنقه يتدلَّى، بعدها الويل كل الويل في عذاب القبور  لمن سكنها خائناً للأمانة الشعبية التي تَحَمَّلَ مسؤوليتها ذات يوم وهو ضاحك سعيد مسرور بها عن غرور يتعالَى

... ما الانتساب سوى شهادة ميلاد تعرِّفُك بها الدولة كقاعدة أُولَى ، على عودتك إلى جغرافيتها مهما انطلقتَ ، لتنفيذ مهامها اتجاهك لتنجى من قائمة الهَزْلَى ، فاتحة أذرعها حيث تقيم فارحة بك راضيةً عمَّا التزمتَ بوفائك لها كما تراهُ وتراك عكس الأسفل مِن أَعْلَى ، والأحسن من ذلك لها ولك  الالتحام بالأمَّة حيث امرأة فيها هي والدتك طاعتها رصيدك وتقبيل يديها راحة نفسية لك كرجل محظوظ على كنز الراحة الروحية استولَى ، بعد ذلك أنت حر كهواء قريتك هذه التي لا يملك بما تحتها وما فوقها غير الله سبحانه الحي القيوم ذو الجلال والإكرام عن كل وصف يتعالى.

... في لقاء سريع مع السيد سمير مهيدية رئيس مجلس جماعة "زكوطة" القروية المُنتخب ، أخبرني بانطلاق فعاليات مهرجان "زكوطة" الربيعي في دورته الأربع والعشرين خلال الأيام القليلة المقبلة ، شيء في منتهى الروعة أن تشهد مثل القرى هذه العناية بسكانها مهما وصل تعدادهم في مجال الترفيه والإلتقاء بموجة الارتقاء بعامل التساوي مع ما يحدث في هذا الشأن داخل المدن الكبرى، طبعا بالمتابعة الميدانية قد نتحقَّق لنجيب على السؤال الهام المطروح من طرف أنجز داخل نفوذها الترابي من مشاريع تقرِّبها إلى مسار التطوّر مهما كان الميدان انطلاقاً من وضعيتها القريبة من الفلاحة أساس عيشها على مر ما مضى من قرون ، أم بعد درِّ الرماد في العيون يأتي موسم الرقص ودق الدفوف لسبب جد معروف ؟، بالتأكيد لنا عودة للموضوع لنؤكد على ما نلمسه كواقع بما سنحظى به من معلومات صادقة لا  غبار عليها مضاف ولا انحياز تمليه العاطفة ولا مبررات بها السلبي ملفوف.

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

mounirhmustapha8@gmail.com

 

قرية " زَكُّوطَة " للعراقة محطة

https://yemennownews.com/details/2183486

2

https://www.adenobserver.com/read-news/78741/

3

https://twitter.com/home

4

https://laracheinfo.com/1298517.html

5

https://www.maghress.com/laracheinfo/1298517

6

https://www.sotaliraq.com/2023/05/04/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b2%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%91%d9%88%d8%b7%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9/

7

https://sudaneseonline.com/board/505/msg/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9--%d8%b2%d9%8e%d9%83%d9%91%d9%8f%d9%88%d8%b7%d9%8e%d8%a9--%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-1683152535.html

8

https://nedaelwatan.blogspot.com/2023/05/blog-post_56.html

9

https://www.reddit.com/r/Pressps/comments/1378qrn/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%B2%D9%83%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9/

10

https://web.facebook.com/laracheinfo/?_rdc=1&_rdr

11

https://www.amad.ps/ar/post/499985/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D9%83%D9%88%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9

12

https://almajd.net/2023/05/04/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D9%8E%D9%83%D9%91%D9%8F%D9%88%D8%B7%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9/

13

https://web.facebook.com/sudaneseonline/?_rdc=1&_rdr

14

https://sotkurdistan.net/2023/05/04/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b2%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%91%d9%88%d8%b7%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85/

15

https://manber.org/post/30924

16

https://sahafatak.net/show3894614.html

17

1 http://www.tellskuf.com/index.php/mq/108934-yr043.html

18

https://twitter.com/sudaneseonline1?lang=ar

19

https://sa24.co/show13600133.html

20

https://www.amad.ps/ar/tagsPost/95638

21

https://alfalastinia.blogspot.com/2023/05/blog-post.html

22

https://almostakbal24.ma/2023/05/04/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%BA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D9%8E%D9%83%D9%8F%D9%91%D9%88%D8%B7%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7/

23

https://jisrattawasol.ma/archives/88468

24

https://s-a-algharb.blogspot.com/2023/05/blog-post.html

25

https://belksiripress.blogspot.com/2023/05/blog-post.html

26

https://zagotapress.blogspot.com/2023/05/blog-post.html

27

https://mawsuea.net/1085556/

28

https://elzaman.wordpress.com/2023/05/04/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b2%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%91/

29

https://elarabielyoum.com/show777315

30

http://www.sanaanews.net/news-90465.htm

31

https://wah21.news/index.php/articles/3199

32

https://www.kitabat.info/subject.php?id=181583

33

https://www.beiruttimes.com/article/31394

34

https://almajd.net/2023/05/04/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D9%8E%D9%83%D9%91%D9%8F%D9%88%D8%B7%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9/

35

https://www.ajlounnews.net/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D9%8E%D9%83%D9%91%D9%8F%D9%88%D8%B7%D9%8E%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%85/

36

https://www.yanabe3aliraq.com/index.php/2017-01-23-16-19-49/38488-2023-05-04-09-46-53

37

 

الاثنين، 17 أبريل 2023

إلى متى غياب الإرادة السياسية العربية

 إلى متى غياب الإرادة السياسية العربية بالتعاون والتكامل؟!

صبحي غندور*

لقد مرّ ما يقارب العقدين من الزمن على إشعال شرارة الحروب الأهلية العربية المستحدثة في هذا القرن الجديد، والتي بدأت من خلال الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 وتفجير الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية فيه، ثمّ من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في العام 2005، ثمّ بالمراهنة على تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان وغزّة في العام 2006، ثمّ بتقسيم السودان في مطلع العام 2011 وفصل جنوبه المختلف دينياً وإثنياً عن شماله، ثمّ بتحريف مسارات الحراك الشعبي العربي الذي بدأ بتونس ومصر متحرراً من أي تأثير خارجي، وسلمياً في حركته، فانعكس على دولٍ عربية أخرى، لكنّه انحرف عن طبيعته السلمية المستقلّة بسبب التأثيرات والأجندات الإقليمية والدولية المختلفة، حيث أراد بعضها توظيف الانتفاضات الشعبية العربية لكي تكون مقدّمةً لحروبٍ أهلية ولتغيير سياسات وخرائط أوطان، وليس حكومات وأنظمة فحسب.

وقد رافق هذه الأجندات الإقليمية والدولية المتصارعة على الأرض العربية نموّ متصاعد لجماعات التطرّف المسلّحة التي استغلّت حالات الفوضى والعنف لكي تمتدّ وتنتشر، بعدما صنعت والدتها "القاعدة" لنفسها قيمة دولية كبرى من خلال أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى بالعالم.

وقد استغلّت إسرائيل طبعاً هذه الصراعات العربية البينية، فواصلت عمليات الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة مراهنةً أيضاً على تحوّل الصراع الأساس في المنطقة من صراعٍ عربي/إسرائيلي إلى صراعاتٍ عربية/عربية، وعربية/إيرانية، وعلى تقسيمات طائفية ومذهبية تبرّر أيضاً الاعتراف بإسرائيل كدولةٍ يهودية.

حدثت كل هذه التطورات الهامّة بينما العرب منشغلون في أوضاعهم الداخلية أو منقسمون ومتصارعون حول قضايا جوارهم العربي والإقليمي. فلا توافق عربي على أي أزمة عربية، ولا مرجعية عربية واحدة فاعلة، ولا رؤية عربية مشتركة لمستقبل المنطقة في ضوء المتغيّرات الحاصلة. ولعلّ ما يزيد من حجم المرارة في وصف الحاضر العربي أنّ الشعوب، وليس الحكومات فقط، غارقة أيضاً في الانقسامات وفي الخضوع لما تنقله وتعرضه بعض وسائل الإعلام العربية من تحريض وتعبئة وأكاذيب ضدّ "الآخر" في الوطن نفسه أو في الأمَّة عموماً.

هو انحطاط حاصلٌ الآن، بعدما استباحت القوى الأجنبية (الدولية والإقليمية)، وبعض الأطراف العربية، عسكرة الحراك الشعبي واستخدامَ السلاح الطائفي والمذهبي والإثني في حروبها، وفي صراعاتها المتعدّدة الأمكنة والأزمنة خلال العقود الأربعة الماضية. وقد ساهم في ترسيخ هذا الواقع الانقسامي الأهلي، على المستوى الشعبي العربي، هيمنةُ الحركات السياسية ذات الشعارات الدينية، وضعفُ الحركات السياسية ذات الطابع الوطني أو العربي التوحيدي، إضافةً لاستمرار غياب دور مصر الريادي الإيجابي في الأمّة العربية.

ومهما حدثت تطوّرات إيجابية على الصعيد الدولي، فإنّ السؤال يبقى: ما ينفع أن تخرج الأزمات العربية من النفق المظلم بينما تستمرّ عيون العرب معصوبةً بسواد الانقسامات الطائفية والمذهبية، وأياديهم مقيّدةً بسلاسل الارتباطات الخارجية!؟.

ولقد أدّى هذا الواقع الانقسامي، وما يزال، إلى بعثرة الطاقات العربية (المادية والبشرية) وإلى صعوبة تأمين قوّة فاعلة واحدة لمواجهة التحدّيات الخارجية أو للقيام بدورٍ إقليمي مؤثّر تجاه الأزمات المحلية، بل أدّى أيضاً لوجود عجزٍ أمني ذاتي في مواجهة ما يطرأ من أزماتٍ وصراعات داخل المنطقة ممّا برّر الاستعانة بقوًى أمنية خارجية في أكثر من مكان ومحطّة زمنية ..

المنطقة العربية تتميّز عن غيرها من بقاع العالم بميزاتٍ ثلاث مجتمعة معاً:

فأولاً، تتميّز أرض العرب بأنّها أرض الرسالات السماوية؛ فيها ظهر الرسل والأنبياء، وإليها يتطلّع كلّ المؤمنين بالله على مرّ التاريخ، وإلى مدنها المقدّسة يحجّ سنوياً جميع أتباع الرسالات السماوية من يهود ومسيحيين ومسلمين.

وثانياً، تحتلّ أرض العرب موقعاً جغرافياً هامّاً جعلها في العصور كلّها صلة الوصل ما بين الشرق والغرب، ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وبين حوض المتوسّط وأبواب المحيطات. ومن هذا الموقع الجغرافي الهام خرجت أو مرَّت كلّ حضارات العالم سواء القديم منه أو الحديث.

وثالثاً، تمتلك أرض العرب خيراتٍ طبيعية اختلفت باختلاف مراحل التاريخ، لكنّها كانت دائماً مصدراً للحياة والطاقة في العالم. فهكذا هو الحال منذ أيام الإمبراطورية الرومانية التي كانت خزائن قمحها تعتمد على الشرق العربي وصولاً إلى عصر "البترو - دولار" القائم على مخازن النفط في أرضنا.

***

وهذه الميزات الإيجابية جعلت المنطقة العربية دائماً محطّ أنظار كلّ القوى الكبرى الطامعة في السيطرة والتسلّط..

فتحْتَ شعار "تحرير أرض مهد السيد المسيح" برّر الأفرنجة (الصليبيّون) غزواتهم للمنطقة العربية، بينما الهدف الحقيقيّ منها كان السيطرة على المنطقة العربية وخيراتها الاقتصادية، في ظلّ الصراعات والأزمات التي كانت تعصف بأوروبا..

وتحت شعار استمراريّة "الخلافة الإسلامية" برَّر العثمانيون سيطرتهم على معظم البلاد العربية..

وتبريراً لإقامة حاجز بشري يفصل المشرق العربي عن مغربه، كانت فكرة إقامة دولة إسرائيل في فلسطين بذريعة أنّها أرض هيكل سليمان!!

كذلك الأمر بالنسبة للموقع الجغرافي الرابط بين القارات؛ منذ الإسكندر الكبير الذي احتلّ مصر وبنى الإسكندرية ليصل إلى شرق آسيا، وحتّى مرحلة حملة نابليون، ثمّ الاحتلال البريطاني وبناء قناة السويس لتسهيل السيطرة على المحيط الهندي.

أيضاً، تتميّز المنطقة العربية في تاريخها المعاصر عن باقي دول العالم الثالث، أنّ الدول الكبرى، الإقليمية والدولية، تتعامل مع هذه المنطقة كوحدةٍ متكاملة مستهدَفة وفي إطار خطّة إستراتيجية واحدة لكلّ أجزاء المنطقة، بينما تعيش شعوب المنطقة في أكثر من عشرين دولة وفق ترتيباتٍ دولية وضعتها القوى الأوروبية الكبرى في مطلع القرن العشرين.

عدة حكومات عربية اضطرّت للأستعانة بقوى إقليمية ودولية لحل صراعات ومشاكل داخلية أو بسبب مشاكل على حدودها مع دول الجوار العربي أو الإسلامي. حصل هذا الأمر أيضاً مع أوروبا الغربية التي اضطرّت للاستعانة بالولايات المتحدة الأميركية لمعالجة تداعيات الحرب اليوغسلافية في حقبة التسعينات بعدما عجزت دولها عن وقف هذه الحروب على أرضها، إذ رغم القوّة العسكرية الخاصّة للبلدان الأوروبية ورغم ما بينها من صيغ للتعاون الأوروبي إلا أنّها افتقدت الأداة العسكرية المشتركة والإرادة السياسية الواحدة، فاضطرّت إلى اللجوء لواشنطن لطلب المساعدة!.

لكن الدول الأوروبية نجحت في تطوير صيغ التعاون فيما بينها على مدار سبعة عقود ماضية، رغم ما هي عليه من تباين عرقي وثقافي واجتماعي ومن تاريخٍ مليء بالحروب والصراعات الدموية، بينما لم يدرك العرب ذلك بعد، وعجزت جامعة الدولة العربية عن فعل ذلك رغم العمر الزمني المشترك بين التجربتين: الأوروبية المشتركة وجامعة الدول العربية! ألا يؤكّد ذلك أنّ المشكلة هي في انعدام القرار السياسي أو في سوء استخدام هذا القرار وليس في توفّر الظروف المناسبة أو الإمكانات المتاحة؟! فما يربط بين الدول العربية هو أكبر بكثير من عوامل الربط بين دول الاتحاد الأوروبي، لكن هناك على الطرف العربي غياب للقرار السياسي بالتعاون والتكامل؛ ثمّ أنّه إذا توفّر هذا القرار فيكون من خلال سوء أسلوب في الإدارة والتعامل والخطط التنفيذية، كما حصل في تجارب وحدوية عربية عديدة أدّت نتائجها إلى مزيدٍ من الشرخ والانقسام بدلاً من الاتّحاد والتعاون.

لكن أيضاً من دروس التجربة الاتّحادية الأوروبية، أنَّ هذه الدول تحكمها مؤسّسات سياسية ديمقراطية وتُخضع قرار الاتّحاد فيما بينها إلى الإرادة الشعبية في كلّ بلد فلا تفرض خيار الوحدة بالقوة، ولا يضمّ الكبير القوي في أوروبا... الصغير الضعيف فيها، وكان ذلك درساً كبيراً من دروس الحربين العالميتين الأولى والثانية ومن تجارب ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشستية، حيث أنّه تأكّد لشعوب أوروبا أنَّ خيار الديمقراطية، وأسلوب الإقناع الحر بأهمّية الاتّحاد، هما الطريق لبناء مستقبلٍ أفضل لكلّ بلدٍ أوروبي وللتعاون الأوروبي المشترَك .. فهل أدرك العرب أيضاً هذه الدروس من تاريخهم وتاريخ تجارب الشعوب الأخرى؟!

***

إنّ سلبيّات الواقع العربي الراهن لا تتوقّف فقط على المخاطر الناجمة عن عدم إدراك دروس التاريخ والجغرافيا، بل أيضاً على كيفيّة رؤية وإعداد أصحاب الأرض العربية لأنفسهم ولهويّتهم ولأوضاعهم السياسية والاجتماعية.

ففي هذا الزمن الرديء الذي تمرّ به المنطقة العربية، تزداد مشاعر اليأس بين العرب وتصل ببعضهم إلى حدّ البراءة من إعلان انتمائهم العربي، وتحميل العروبة مسؤولية تردّي أوضاعهم. فهؤلاء يخلطون بين إيجابيات الانتماء للأمَّة العربية وبين الظروف التي تمرّ بها، أي الخلط بين "هُوية العروبة" وبين الأنظمة والمنظّمات، بين الهويّة الثقافية وبين الممارسات السياسية. فهي مشكلة التعامل مع الانتماء العربي بالنظرة الآنية إليه وليس بمقدار ما هو قائمٌ موضوعياً.

فالحالة العربية السوداويّة الراهنة هي مسؤولية الرافضين لهويّتهم العربية المشتركة قبل غيرهم، فهؤلاء هربوا من المشكلة إمّا إلى "الأمام" لانتماءات أممية تُغيّب الهويّة العربية (بأسماء عِلمانية أو دينية)، أو إلى "الخلف" بالعودة إلى القبلية والطائفية والعشائرية..

إنّ الأمَّة العربية تعيش الآن حالاتٍ انقسامية مرَضيّة بأسماء طائفية أو مذهبية أو إثنية، والبعض ينظر إليها للأسف من أطر جغرافية ضيّقة وكأنّها تحدث فقط في هذا البلد أو ذاك، وبمعزل عن التأثير الدولي والإقليمي المغذّي لهذه الانقسامات في المنطقة كلّها، وعن الفهم الخاطئ أصلاً للدين أو للهويّة القومية اللذين يقوم كلاهما على التعدّدية ورفض التعصّب أو الانغلاق الفئوي.

كثيرون يتنافسون الآن على إشعال فتاوى "الفقه الديني"، والعديد من هذه الفتاوى يُفرّق ولا يُوحّد، لكن "فقه التاريخ والجغرافيا" ما زال عِلماً لم يُدركْه العرب بعد.!

إنّ شعوب الأوطان العربية عانت وتعاني الكثير من جرّاء خلافات على ما حدث في التاريخين العربي والإسلامي من صراعات داخلية ومن أدوار أجنبية مختلفة، وهي مسائل جرت في الماضي ولا يمكن الآن تغييرها أو إعادة تصحيح أخطائها، بينما تقدر هذه الشعوب والطلائع المثقّفة فيها على تصحيح واقعها الراهن وحاضرها الممزّق فكرياً وعملياً، سياسياً وجغرافياً. فشرط نهضة العرب الآن هو تجاوز ما حدث في التاريخ، وتصحيح ما هو واقعٌ من انقسام وتمزّق بين العرب.. وفي الجغرافيا العربية!.

* مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Twitter: @AlhewarCenter

Email: Sobhi@alhewar.com

القرويات أصْل أصالة المغربيات

  القرويات أصْل أصالة المغربيات فاس : مصطفى منيغ خير لهنَّ تلك القَرَوِيات ،   البقاء حيث تَعوَّدن تضييع الوقت بالصبر مجَّاناً   على تحم...